الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أيها الأمريكيون دعوا العالم وشأنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: أيها الأمريكيون دعوا العالم وشأنه   الجمعة ديسمبر 18, 2009 1:34 pm

أيها الأمريكيون دعوا العالم
وشأنه



فلسطين: الزحف الاستيطاني المستمر
في فلسطين المحتلة، يهرول العدوّ إلى الأمام،
فارضاً جدول أعماله على الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، عبر الإسراع في زحفه
الاستيطاني، وتقييد التسوية بقرارات حكومية أو من الكنيست تُخضع مسألة الاستيطان أو
الانسحاب لاستفتاء مسبق من اليهود المحتلين، والنتيجة معروفة سلفاً في أن هؤلاء
الذين يقتحمون بيوت الفلسطينيين يومياً بقرارات قضائية أو غير قضائية صادرة عن
سلطات الاحتلال، لن يعطوا أصواتهم إلا لمزيد من الاحتلال
والاستيطان.

وهكذا، يتحوّل
العدوّ لتهديم مائتي منزل جديد في القدس المحتلة، وتقرّ الحكومة الصهيونية خطة
أسمتها "خريطة الأولويات القومية"، القاضية بضمّ عشرات المستوطنات المسمّاة
"معزولة" إلى بقية المستوطنات خلف الجدار العازل، وتأمين الاعتمادات المالية الكبرى
لها، مع ما يعنيه ذلك من تمهيد لضم الضفة الغربية بشكل تدريجي، ومن خلال عجلة
الاستيطان التي لا تتوقف على الرغم من السيناريوهات الأمريكية والأوروبية التي تثير
الحديث بين وقت وآخر عن المفاوضات وخارطة الطريق.



خارطة طريق
للمقاومة

إننا نقول
للفلسطينيين والعرب والمسلمين: إن خريطة الطريق الوحيدة التي يفهمها هذا العدوّ هي
البرنامج المقاوم الذي من شأنه أن يضع حداً للزحف الاستيطاني إنْ لم يستطع إخراج
المحتل، والمطلوب من الجميع أن يتحركوا على كافة المستويات لجعل الوجود الصهيوني في
فلسطين وجوداً قلقاً حائراً، تتنازعه هواجس الاهتزاز ومشاعر القلق
والإحباط.



إخضاع إيران مطلب دائم
إلى جانب ذلك، تتصاعد الضغوط الأمريكية والغربية
ضد إيران، لحملها على الخضوع لشروط تستهدف سيادتها واستقلالها بما يتصل بملفها
النووي السلمي، وتتحدث وزيرة الخارجية الأمريكية عمّا أسمته "الحاجة إلى عقوبات
جديدة ضد إيران"، بحجة "توفير مزيد من المعلومات عن برنامجها النووي المشتبه فيه"،
كما تقول. مع أن تقرير الاستخبارات الأمريكية أفاد قبل سنتين بأن إيران أوقفت
نشاطها في مجال الأسلحة النووية عام 2003، وأن الوكالة واثقة تماماً من أن هذا
النشاط لم يتجدد؛ الأمر الذي يؤكد بأن أمريكا والدول الغربية تسعى لابتزاز إيران
بهدف إخضاعها، ودفعها للتخلي عن استراتيجيتها في التصنيع العلمي والتكنولوجي، الذي
من شأنه أن يحمي استقلالها السياسي، ويعزز اكتفاءها الذاتي اقتصادياً وصناعياً،
وخصوصاً في مجالات الطاقة.



ماذا بعد مطالبة
إيران؟

إننا نعتقد
أن هذا الملف لا يتصل بالجمهورية الإسلامية وحدها، بل يخص كل دول العالم العربي
والإسلامي، لأن الاستكبار العالمي ـ وبالتعاون مع الكيان الصهيوني ـ يعمل بكل طاقته
لمنع تشكّل قوى إسلامية وعربية لها توجهاتها الاستقلالية سياسياً واقتصادياً، ولذلك
فإن المطلوب أن يكون الرد من كل الدول العربية والإسلامية بأنها لن تستجيب لكل
دعوات الحصار والمقاطعة ضد إيران، لأن ذلك سيترك آثاراً مدمِّرة على المنطقة،
ويجعلها أكثر اهتزازاً، ويمهّد لجولات عنف جديدة
فيها.



مفهوم السيادة العربية
ونحن في الوقت الذي نريد فيه لكل التجمّعات والقمم
العربية الاقتصادية والسياسية أن تنجح في تأمين رفاهية أكثر لشعوبها، وحماية أوسع
لسيادتها، كما في قمة دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أننا ندعو لفهم عميق للسيادة
العربية التي تنتهكها الطائرات الصهيونية جيئة وذهاباً، والتي يطاولها العدوان
الإسرائيلي اليومي في فلسطين ولبنان وغيرهما، من دون أن ترتفع الأصوات لحماية هذه
السيادة والدفاع عنها بالغالي والنفيس، فضلاً عن أن المسؤولين الصهاينة يحطّون
رحالهم في هذه الدولة العربية أو تلك، وتصدر البيانات السياسية الرسمية المرحِّبة
بهم، خلافاً لقوانين المقاطعة الصادرة عن جامعة الدول العربية والقمم
العربية.



أيها الأمريكيون دعوا اللبنانيين وشأنهم
أما لبنان الذي اكتوى بنيران الأسلحة الأمريكية
الذكية وغير الذكية، والذي لا يزال يدفع فاتورة القنابل العنقودية الأمريكية الصنع،
فقد استمع لنصيحة أمريكية متجددة بضرورة منع تهريب السلاح، لأن الأمريكيين ـ مهما
اختلفت إداراتهم ـ يريدون للبنان أن يبقى عارياً وأعزل أمام إسرائيل النووية، حتى
تسرح وتمرح في سمائه، وتستبيح أمنه وتحتل أرضه ساعة تشاء.

إننا نقول للأمريكيين الذي أخرجوا لبنان من دائرة
الاهتمام القصوى، ووضعوه على لائحة الابتزاز والمساومة: اتركوا اللبنانيين وحدهم،
ولا تتدخّلوا مع هذا الفريق أو ذلك لتفرضوا عليه مواقف وخطوات لا تنسجم مع سيادة
البلد وحركة الحكومة الجديدة، وسيكون بمقدور اللبنانيين التفاهم على هذا السلاح
الذي لن تكون له إلا وظيفة دفاعية لحماية لبنان، ومنع المغامرين الدوليين
والإقليميين من تسهيل حركة المرور لمشاريعهم العدوانية عبر أرضه ومياهه وسمائه؛
لأننا نتطلّع للبنان النموذج للحرية والعدالة والسيادة والاستقلال على مستوى
المنطقة كلها، وعلى امتداد الشرق الأوسط كلّه.



سماحة آية الله العظمى
العلامة المرجع
السيد محمد حسين فضل الله
(حفظه الله)



خطبة الجمعة
(الجمعة 01 محرم 1431 هـ/ 18
كانون الأول ـ ديسمبر 2009م)

أنقر هنا لسماع الخطبة

انقر لقرأءة
الخطبة...


_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
أيها الأمريكيون دعوا العالم وشأنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: