الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمن المستباح! والتواطؤ الغربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الأمن المستباح! والتواطؤ الغربي   الأحد مارس 07, 2010 1:15 pm

الأمن المستباح! والتواطؤ الغربي*

الأقصى في خطر
في فلسطين المحتلّة، استباحت
قوّات الاحتلال الصّهيوني المسجد الأقصى بعدما كانت استباحت مسجد بلال في
نابلس، والحرم الإبراهيمي في الخليل؛ لتوحي بأنّ الأمور بدأت تتّجه نحو
المرحلة النهائيّة التي يسقط فيها الأقصى الشّريف في أيدي اليهود
المحتلّين، بعدما لاحظ العدوّ استرخاءً غير مسبوق على مستوى الأنظمة
والدّول العربيّة، وحتى في الشّارع العربي.

وإلى جانب هذه الاستباحة، أعلن
الاحتلال عن البدء ببناء 600 وحدة سكنيّة استيطانيّة في القدس، ليوجّه
رسالةً أخرى إلى العرب والمسلمين يُعلن فيها إمعانه في انتهاك حرمة الأقصى
والقدس ومسرى الرّسول الأكرم(ص)، حتى في الوقت الّذي يحتفل العالم
الإسلاميّ بولادته(ص).


النّهوض لحماية الأقصى
إنَّنا في الوقت الّذي نحيِّي
الشَّعب الفلسطينيّ على وقفته المستمرّة في الدّفاع عن الأقصى الشّريف،
ومواجهته جيش الاحتلال والمستوطنين الّذين حاولوا تدنيسه، بالأجساد
العارية، والقبضات المؤمنة؛ ندعو المسلمين والعرب إلى أن يستفيقوا من
كبوتهم، وينهضوا من سباتهم، ويحملوا لواء الدِّفاع عن فلسطين والقدس وسائر
المقدَّسات الإسلاميَّة التي لا يتوانى الاحتلال عن انتهاكها في ظلّ
الإصرار العربيّ والإسلاميّ على سلوك طريق الاستضعاف والهوان!

إنّ من المعيب حقّاً أنّه إلى
جانب هذا العدوان الصّهيونيّ المستمرّ على الفلسطينيّين وقضيّتهم،
وتراثهم، ومقدّساتهم، وأرضهم، يُصرُّ البعض في السّاحتين العربيّة
والفلسطينيّة على الرّضوخ لشروط العدوّ والتّحضير لاستئناف المفاوضات معه،
بدلاً من التّحضير الجدّي لانتفاضةٍ شعبيّةٍ من شأنها تغيير المعطيّات،
وفضح العدوّ أكثر أمام أعين العالم، لتكون هذه الانتفاضة هي السّبيل
لتوحيد الصّفوف الفلسطينيّة الدّاخليّة، وإطلاق عجلة المصالحة، وتغليب
منطق المواجهة الّذي يفهمه العدوّ، على منطق الرّضوخ الّذي أفقد هؤلاء كلّ
شرعيّةٍ ومصداقيّةٍ أمام شعبهم، وأمام شعوب العالم العربيّ والإسلاميّ.


تلميع صورة "الكيان الصهيوني"
إنّنا في الوقت الّذي نستمع إلى
مسؤولي العدوّ الّذين يوزّعون التّهديدات في كلّ اتجاه، والّذين يوزّعون
أقنعة الغاز على مستوطنيهم ويعلنون الاستعداد للحرب، نستغرب كلّ هذا
السّعي المباشر أو غير المباشر من قبل الجامعة العربيّة والكثير من
القيادات العربيّة، لتقديم صورة مغايرة عن حكومة "نتنياهو" إلى العالم،
وذلك من خلال الرّضوخ لمنطق التّفاوض معها مجدّداً، لكي تبرز بثوب
السّلام، مع أنّها حكومة حرب، ولا تملك أن تقدّم إلى الفلسطينيّين والعرب
إلا الإرهاب والعدوان والوحشيّة.


التواطؤ الغربي على إيران
وفي موازاة ذلك، نلحظ إصراراً
غربيّاً على محاصرة إيران، بفعل تواطؤ الكثير من الإدارات الغربيَّة مع
كيانِ العدوّ، وانخراطهم في أجواء الحملة الإسرائيليّة الدّاعية إلى
معاقبةِ إيران وفرض حصارٍ اقتصاديّ واسعٍ عليها، وانضمام وكالة الطّاقة
الدّوليّة إلى ذلك من خلال إيحاءاتٍ يُطلقها مديرُها الجديد، على الرّغم
من تعاون إيران بشفافيّةٍ عاليةٍ مع الوكالة، الأمر الّذي يفترض انسجاماً
في الموقف الإسلاميّ العام للردّ على هذه الحملة التي تضع الجمهوريّة
الإسلاميّة في مرمى سهامها واتّهاماتها، لتصل في نهاية الأمر إلى ضرب كلّ
قوى الممانعة والمقاومة في العالم الإسلاميّ والعربيّ.


لبنان: الأمن المستباح!
ونصل إلى لبنان، لنلاحظ أنّ
الاستباحة الأميركيّة لأمنه وسيادته لا تنفصل عن الاستباحة الإسرائيليّة
له، والتي تتمّ تارةً من خلال العدوان الجويّ أو البرّيّ، وأخرى من خلال
شبكات التجسّس التابعة "للموساد". ولعلّ المشكلة تكمن في عدم بروز موقف
لبنانيّ حاسمٍ يدعو إلى معاقبة السّفارة الأميركيّة، ويحمّل المسؤوليّة
للمعنيّين، ويشير إلى انتهاك السّيادة اللّبنانيّة، وخصوصاً ممن يرفع لواء
السّيادة ويتحدّث عن رفض الوصاية الأجنبيّة بصرف النظر عن هويّتها
وجنسيّتها.


ذكرى مجزرة بئر العبد
وأخيراً... نلتقي بعد يومين
بالذّكرى الخامسة والعشرين لمجزرة بئر العبد الّتي مثّلتْ وصمةَ إرهابٍ
ووحشيّةٍ رهيبةٍ في جبين الإدارة الأميركيّة وكلّ من ساعدها وعمل على
تنفيذِ مخطّطها بهدف النّيل من الاسم الرّمز، وقد قال مدير المخابرات
المركزيّة آنذاك، ويليام كايسي، بأنّ فضل الله أصبح مزعجاً للسّياسة
الأميركيّة وأنّ عليه أن يرحل.

إنّنا عندما نستذكر هذه المجزرة
الرّهيبة بحقّ المئات من الضّحايا الّذين استشهدوا أو جرحوا، نستذكر
الوحشيّة الأميركيّة، وإرهاب الدَّولة المنظَّم، ونتساءل: إلى أيِّ مدى
سيواصل الأميركيّون استباحتهم للأمن اللّبنانيّ والاعتداء على
اللّبنانيّين دونما محاسبة، ومن دون أن تعمل الدّولة على الاقتصاص منهم أو
رفع دعوى ضدّهم، أو أنّ المسألة لا تزال في نطاق التّواطؤ الّذي يمهّد
السّبيل لجرائم أخرى ويُبقي البلدَ ساحةً مفتوحةً لمخابرات الآخرين وبطشهم
وظلمهم؟!


*ألقى
سماحة السيد علي فضل الله، نيابة عن سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين
فضل الله ، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في
حارة حريك، بحضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعية، وحشد
من المؤمنين...

خطبتي الجمعة
(الجمعة 19 ربيع الأول 1431 هـ/ 05 آذارـ مارس 2010م)
انقر لقرأءة الخطبة...

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
الأمن المستباح! والتواطؤ الغربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: