الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أكل الحرام في أحاديث المعصومين(ع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: أكل الحرام في أحاديث المعصومين(ع)   الجمعة مارس 12, 2010 12:07 pm

أكل
الحرام
*
أكل الحرام في أحاديث
المعصومين(ع)


يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن
تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى
اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}

[الأعراف:33].
وقال
تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا
أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ
وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ
وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ
فِسْقٌ}[المائدة:3].

وقال
تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ
الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ}[الأعراف:157].



التّشريع لصالح
الإنسان

يُريد الله
سبحانه وتعالى في هذه الآيات، أن يؤكّد لنا أنّ التّشريعات الّتي وضعها من حلالٍ
وحرام، إنما تنطلق على أساس ما يُصلح أمر الإنسان في حياته الفرديّة والاجتماعيّة،
وعلى أساس ما يُفسد أمره في ذلك. ولا تنطلق تلك التّشريعات من كونها عبئاً وقيداً
يعقِّد حياة الإنسان، ويضيّق عليه سبل الأخذ بأسباب الرّاحة في ما يحبّ وفي ما
يكره، ولا سيّما عندما نُدرك أنّ ما حرّمه الله قليل جدّاً نسبةً إلى ما أحلّه،
فالله تعالى أطلق الحلال وجعله واسعاً وسع الحياة، وذكر أموراً معدودةً حرّمها
علينا.

وفي النّتيجة،
فإنّه لا بدّ في كلّ تشريعٍ من قيود، وهذا هو حال كلّ الدّساتير والنّظم والقوانين
والشّرائع والسّنن؛ لأنّ الحرّية المطلقة لا مكان لها في حياة المجتمع، ولا في حياة
الفرد أيضاً.

ولذلك، لا
ينبغي أن نستغرق في النّظر إلى ما منع الله وحرّم في شريعته فقط، بل علينا أن ننظر
إلى الشّريعة من جانبها الآخر الّذي يتيح للإنسان التحرّك في مساحاتٍ واسعةٍ ضمن ما
أحلّه الله تعالى، وقد ورد عن عليّ(ع): «ما نهى الله سبحانه عن شيءٍ إلا وأغنى
عنه».


حدود الله
ونحن بحاجةٍ دائماً إلى أن نستذكر حدود الله تعالى؛ لنقف عندها، سواء في
الرّبا الّذي أصبحنا نتعاطاه بعنوان التّجارة، أو الميتة التي نأكلها، أو الخمر
الذي نشربه بعنوان المجاملة للأصدقاء والرّفاق، أو بعنوان مقتضيات الحياة العصريّة،
أو الفساد والانحطاط الأخلاقيّ اللّذين نمارسهما وننشرهما في إعلامنا باسم الفنّ
والجمال، أو الكذب الّذي نقوله ونمارسه، أو الخيانة الّتي نسميهما سياسةً، أو
السرقة الّتي نقوم بها ونسمّيها كياسة، أو ما إلى ذلك ممّا أخذنا به في شؤون
حياتنا، فتجاوزنا فيه حدود الله في ما أحلّ وفي ما
حرّم.


أكل الحرام في أحاديث المعصومين(ع)
ـ فعن رسول الله(ص) : "تركُ دانقٍ ـ وهو من
الأوزان القليلة ـ حرامٍ، أحبُّ إلى الله تعالى من مائة حجّةٍ من مالٍ حلال".

ـ وعنه(ص) : "من أكل
لقمةً من حرام، لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة"، وكذلك ورد عنه قوله: "إذا وقعت
اللّقمة من حرامٍ في جوف العبد، لعنه كلّ ملكٍ في السّماوات والأرض".

ـ وعن الإمام الصّادق(ع)،
في قوله عزّ وجلّ: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ
هَبَاء مَّنثُوراً}[الفرقان:23] : "أما والله، إن كانت أعمالهم أشدّ بياضاً من
القباطيّ ـ وهي ثيابٌ من الكتّان بيضاء رقيقة ـ ، ولكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم
يدعوه".

ـ وعن موسى بن
جعفر قال: قال جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام: "إنّ رسول الله(ص)
كان يأتي أهل الصفة، وكانوا ضيفان رسول الله(ص)، كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم
إلى المدينة، فأسكنهم رسول الله(ص) صفة المسجد، وهم أربعمائة رجل يسلّم عليهم
بالغداة والعشيّ، فأتاهم ذات يومٍ، فمنهم من يخصف نعله، ومنهم من يرفع ثوبه، ومنهم
من يتفلّى، وكان رسول الله(ص) يرزقهم مدّاً مدّاً من تمرٍ في كلّ يوم، فقام رجلٌ
منهم فقال: يا رسول الله، التّمر الّذي ترزقنا قد أحرق بطوننا، فقال رسول الله(ص):
أما إنّي لو استطعت أن أطعمكم الدّنيا لأطعمتكم، ولكن من عاش منكم بعدي فسيغدى عليه
بالجفان ويراح عليه بالجفان ـ والجفان هي أوعية الطّعام الكبيرة ـ ويغدو أحدكم في
قميصه ويروح في أخرى، وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة ـ كنايةً عن الحياة المريحة
الّتي سيعيشونها ـ فقام رجل فقال: يا رسول الله، إنا إلى ذلك الزّمان بالأشواق،
فمتى هو؟ قال(ص): زمانكم هذا خير من ذلك الزّمان، إنّكم إن ملأتم بطونكم من الحلال،
توشكون أن تملؤوها من الحرام..."





*نيابة
عن سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله ، ألقى سماحة السيّد جعفر فضل
الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة
حريك،الضاحية الجنوبية لبيروت\لبنان بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة
والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين.


خطبتي
الجمعة

(الجمعة 26 ربيع الأول 1431 هـ/ 12 آذارـ مارس
2010م)

انقر لقرأءة
الخطبة...

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
أكل الحرام في أحاديث المعصومين(ع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى اسلامي-
انتقل الى: