الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلّ الوحيد: مقاومة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الحلّ الوحيد: مقاومة   الجمعة مارس 12, 2010 12:11 pm

الحلّ
الوحيد: مقاومة
*

تهويد القدس
مجدّداً، تقدّم الأنظمة العربيّة والجامعة
العربيّة، هديّةً أخرى إلى الكيان الصّهيونيّ بتحفيز السّلطة الفلسطينيّة للتّفاوض
مع العدوّ، لكي يتنفّس الصّعداء ويتفرّغ للملفّ الإيراني كما يقول مسؤولوه، وليباشر
أوسع حملة تهويد للقدس، وأخطر عمليّة استيطانٍ فيها، من خلال المصادقة على مئات
الوحدات الاستيطانيّة التي تبتلع ما تبقّى من وجود فلسطيني في المدينة المقدّسة،
فضلاً عن المستوطنات الأخرى في طول الضفّة الغربيّة وعرضها، وصولاً إلى زحف
المستوطنين إلى بيوت المقدسيّين واحتلالها وطرد أهلها بتشجيعٍ ودعمٍ من جيش
الاحتلال وشرطته...


السّقوط العربيّ والإسلاميّ!
إنّنا لا نتحدّث هنا عن القدس لنحجّم القضيّة إلى
مستوى المدينة، بل لنشير إلى حجم السقوط العربي وحتّى الإسلامي عموماً، تجاه أقدس
قضايا المسلمين في هذا العصر؛ هذا السقوط الذي بدأ بتحويل القضيّة إلى أرقامٍ
ومؤتمراتٍ وقطاعات ومُدنٍ؛ بل أحياء، ممّا عمل كيان العدوّ، ومعه كلّ قوى
الاستكبار، على تكريسه عبر اللّعب على عامل الزمن والسذاجة وكرم الضيافة العربيّة
التي يعبّر عنها الشّاعر:

يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضّيوف وأنت ربّ
المنـزل

هكذا كنّا ولم
نزل، حتى إنّه لم يعد يراد لنا أن نكون مجرّد ضيوف في
أرضنا..


الحلّ الوحيد: مقاومة
إنَّنا نقول للشَّعب الفلسطينيّ، الّذي يكتشف
يوماً بعد يوم أنّه ليس هناك من يقلّع له شوكه إلا أظافره المقاوِمة، وأنّه معنيّ
قبل أيّ وقتٍ مضى بتجميع عناصر القوّة والوحدة الدّاخليّة؛ نقول له: إنّ وجودكم
مرهونٌ بوجود القضيّة حيّةً في حركتكم الجهاديّة والسياسيّة المتحدّية، وإنّ لَبوس
الضّعف والذُّلّ الذي يُراد فرضه عليكم بمفاوضاتٍ فاشلةٍ من هنا وهناك، لا يليق
بأصحاب قضيّةٍ استعصت على الإلغاء حتّى في أقسى المراحل خطورةً، حتّى كاد عمرها
يبلغ المائة عام من القتل والتشريد والتآمر والتواطؤ... وإنّ الأقصى هو عنوان
القضيّة كلّها، ورمز كلّ تاريخكم الجهاديّ والنضاليّ. وأيّاً تكن التحدّيات
المقبلة، فلا ينبغي أن تُسقط من أيديكم البندقيّة، ومن نفوسكم العزّة، ومن حركتكم
الأمل الذي ينظر إلى المستقبل بعين الله.


التّناغم الأمريكي
الإسرائيلي

وفي هذا
السّياق، تُثبت الإدارة الأمريكية مجدّداً أنّ جدول أعمالها لا يختلف عن جدول
الأعمال الإسرائيلي، وأنّ كيان العدوّ هو الثابت الوحيد في سياستها، وهو ما يؤكّده
المسؤولون الأمريكيّون الذين يزورون كيان العدوّ هذه الأيّام، حيث يصرّح نائب
الرئيس الأمريكي أنّه «لا توجد أيّة مسافة بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة
وإسرائيل».

وإنَّنا نحذّر
من أنََّ اللّعبة الدوليّة اليوم تقوم على إعطاء كيان العدوّ المزيد من حريّة
الحركة، لتطويق إيران وتصويرها كدولةٍ مارقةٍ في المنطقة، وكتهديدٍ رئيسٍ لما
يسمّونه السّلام العالميّ الّذي لا يعتبرون الاحتلال الإسرائيليّ والأميركيّ
لفلسطين وأفغانستان وغيرهما يُمثّل تهديداً له...


الانتخابات
العراقيّة

أمّا
العراق الّذي استطاع أن يعبر نفق الانتخابات البرلمانيّة بنجاحٍ كبير، وأن ينطلق
إلى مرحلةٍ أخرى نأمل أن تؤسّس لبناء الدّولة الحرّة والمستقلّة والقويّة، بعيداً
عن قبضة الاحتلال الأميركيّ، فإنّ الفضل في نجاحه وتجاوزه لهذه المحطّة يعود إلى
الشّعب العراقيّ نفسه، لا إلى الإدارة الأميركيّة أو الإدارات الغربيّة التي تتغنّى
بتجربته الدّيمقراطيّة، وهي التي قتلت كلّ تجارب الدّيمقراطيّة في بلادنا، ودعمت
ولا تزال تدعم الاحتلال والدّيكتاتوريّات العاملة لحسابه بكلّ الإمكانات
والطّاقات...

إنّنا نريد
للشّعب العراقيّ ـ بعد الإعلان عن النّتائج النّهائيّة الرّسميّة للانتخابات ـ أن
ينطلق كمجموعةٍ واحدةٍ تعمل على تكوين نظامها السياسيّ بالتّعاون والتّنسيق،
وبإشراك كلّ الأطياف السياسيّة والدينيّة والعرقيّة لهذا الشّعب المعطاء الّذي أثبت
مرّةً أخرى أنّه القادر على تحقيق أهدافه الاستقلاليّة رغماً عن أنف الاحتلال
وجماعات القتل والتّكفير.


لبنان: الحوار العقيم
أمّا لبنان، الّذي جلس مسؤولوه إلى طاولة الحوار
في محاكاةٍ لأكثر من وضعٍ في المنطقة، فإنّ حواره الدّاخليّ سيبقى دون الطّموحات،
ولن يُنتج إلا المزيد من الحوار، وبعض التّهدئة التي ستظلّ رهينةً للتطوّرات
الزّاحفة من مواقع التوتّر المتعدّدة في المنطقة، لأنّ المشكلة في كثيرٍ من رموز
الحوار الّذين كانوا رموزاً للحرب، أنّهم يجلسون إلى طاولة الحوار وهم يتطلّعون إلى
المطالب الأميركيّة والغربيّة، وقد نقول الإسرائيليّة، ولا يتطلّعون إلى لبنان
السيّد المستقلّ، وإلى ما يحتاجه الاستقلال اللّبنانيّ النّاجز من قوّةٍ حقيقيّةٍ
تحفظ توازنه وتمنع العدوان عليه، وعمادها المقاومة والجيش الوطني الّذي عجزت
الإدارة الأميركيّة عن تغيير عقيدته لحساب مصالحها ومصالح
العدوّ.





*نيابة
عن سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله ، ألقى سماحة السيّد جعفر فضل
الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة
حريك،الضاحية الجنوبية لبيروت\لبنان بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة
والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين.


خطبتي
الجمعة

(الجمعة 26 ربيع الأول 1431 هـ/ 12 آذارـ مارس
2010م)

انقر لقرأءة
الخطبة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
الحلّ الوحيد: مقاومة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: