الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خيبة القمم العربيّة والقطيعة مع إيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: خيبة القمم العربيّة والقطيعة مع إيران   الجمعة أبريل 02, 2010 12:10 pm

خيبة
القمم العربيّة والقطيعة مع إيران
*



فلسطين: التّهويد المستفحل
في فلسطين المحتلَّة وقطاع غزَّة، يواصل العدوّ الصّهيوني ممارساته
الإرهابيّة بحقّ الشّعب الفلسطيني، في الغارات الّتي طاولت القطاع، إلى عمليَّات
الاعتقال المتواصلة في الضفّة، إلى إغلاقه التّام للضفّة الغربيّة في يوم الأرض،
لمنع الفلسطينيّين من إحياء هذا اليوم، فيما يستمرّ حصاره للمسجد الأقصى، وتتواصل
سياسته التّهويديّة الاستيطانيّة على جميع المستويات.

وقد
بات واضحاً أنّ العدوّ لا يعبأ بالملاحظات الأمريكيّة الشّكليّة حول سياسته
الاستيطانيّة الاحتلاليّة في فلسطين المحتلّة، لأنّها جزءٌ من اللّعبة المرسومة
لاستكمال الخطّة الأمريكيّة الصهيونيّة في إحكام الطّوق على الفلسطينيّين، وصولاً
إلى إقامة الكيان اليهوديّ الخالص في فلسطين المحتلّة، وهو أيضاً لا يقيم وزناً
للقمّة العربيّة الّتي باتت خبراً عاديّاً لا يثير أحداً، ولا يحرّك ساكناً في طول
البلاد العربيّة وعرضها، فضلاً عن كونها سراباً لا يحسب له العدوّ ولا الغرب أيّ
حساب.


خيبة القمم
العربيّة

وهكذا، تدير حكومة العدوّ الإسرائيلي
اللّعبة مع الأمريكيّين بخبثٍ ودهاء، فيما يعود القادة العرب من قمّتهم إلى عروشهم
سالمين، ليطمئنّوا إلى الكلمات المعسولة الّتي صيغت في بيانهم الختاميّ، وإلى ضغطهم
المتواصل على شعوبهم الّتي باتت أسيرةً في السّجن الكبير من المحيط إلى الخليج، في
ظلّ شعاراتٍ حاكتها مخيّلة الحكّام الّذين قرّروا التّنازل كليّاً عن حقّ إشهار
السّلاح في وجهِ عدوّهم، من دون أن يتنازلوا عنه في مواجهة شعوبهم، في ظلّ قوانين
الطّوارئ، وأنظمة المخابرات الّتي قرّرت أن تقمع كلّ من يعترض طريقها، وأن تصادر
بقيّة المواقف الحرّة لحساب النّظام الأمنيّ الّذي أطبق على كلّ
شيء.


القطيعة بين العرب
وإيران

لقد قرّرت القمّة العربيّة أنّ الحوار مع
إيران مرفوض، فيما أوحت بأنّ الحوار مع كيان العدوّ مطلوب ومفروض. وتحت عنوان
الأغلبيّة والأكثريّة، أرادت للمطلب الأمريكيّ الأساس أن يتحقّق في الانفتاح على
العدوّ من تحت الطّاولة أو فوقها، وإغلاق المنافذ الحواريّة على الجمهوريّة
الإسلاميّة في إيران، لتكون الهدف الّذي يرمي عليه الحكّام العرب، إلى جانب الرّماة
الآخرين من دولٍ كبرى تجتمع لترفع سقف العقوبات ضدّها، إضافةً إلى كيان العدوّ نفسه
الّذي يتحدّث مسؤولوه بلغة التّحالف مع بعض الأنظمة العربيّة ضدّ الجمهوريّة
الإسلاميّة التي أحرجتْ هذه الأنظمة من خلال الانتصار لقضيّة فلسطين، ودعم فصائل
المقاومة على اختلاف أنواعها وألوانها.


قمّة الشّعوب العربيّة
إنّ على الشّعوب
العربيّة أن تعي أنّ القمم العربيّة تثير الحديث عن رفض التّطبيع، في الوقتِ الّذي
تعطي الإذن بتطبيعٍ من نوعٍ آخر، حيث تُدعى أكثر الشّخصيّات المنفتحة مع العدوّ إلى
المهرجانات الرّئيسة في بعض البلدان العربيّة. كما على الشعوب أن تعرف ـ وهي تعرف
حقّاً ـ أنّ عرب الأنظمة لا يملكون سحب المبادرة العربيّة الّتي هدّدوا سابقاً
بأنّها لن تبقى طويلاً على الطّاولة، لأنّ ذلك يحتاجُ إلى إذنٍ خاصّ من الإدارة
الأمريكيّة الّتي أفهمتهم بأنّ عليهم ألا يقطعوا طرق التّفاوض مع العدوّ، وأن
يسدّوا كلّ منافذ الحوار مع جارهم الإسلاميّ إيران.

إنَّنا
نريد للشّعوب العربيَّة والإسلاميَّة أن تصنع قمَّتها الخاصَّة من وحي حركتها
الميدانيّة، وعلى أساس التّفاعل مع قضاياها الكبرى، ومن خلال اختزانها للآلام الّتي
تسبّب بها كلّ هؤلاء الّذين كانوا عيناً للاحتلال وأذناً، أو الّذين جنّدتهم أمريكا
ليكونوا جزءاً من مشروعها في المنطقة. كما نريد لهذه الشّعوب أن تقول كلمتها
الصّارخة المدوّية في التّفاعل الحيّ مع الشّعب الفلسطيني، وأن لا تنتظر مساعدات
الأنظمة العربيّة للمقدسيّين، لأنّها وعودٌ تموت كما ماتت التّعهّدات السّابقة،
وتتساقط كما تتساقط أوراق الخريف السياسيّة التّابعة لهذه الأنظمة من
علٍ.


الانتخابات
العراقيّة

ونريد للشّعب العراقيّ الّذي استطاع أن
يقطع محطّة الانتخابات بنجاحٍ كبير، أن يعمل على حفظِ التّوازن الدّاخليّ، وأن
ينطلق الجميع في ورشة بناء العراق الجديد، من دون استبعادٍ لأيّ مكوّنٍ من مكوّنات
هذا الشّعب الّذي يستحقّ الحياة بعيداً عن الفتنة الّتي يروّج لها المروّجون، وعن
المجازر الّتي يصنعها التّكفيريّون لحساب الاحتلال، وحساب ذهنيّتهم المعقّدة،
والّتي لم يكن التّفجير قرب المرقد الحسينيّ الشّريف في كربلاء آخر
فصولها.


لبنان: الفتنة من بوّابة
المحكمة الدّوليّة

أمّا لبنان، فها هو يعود إلى نقطة
البداية، لتقضي الصّفقات والتّسويات على مشاريع الإصلاح الحقيقيّة، وليتمّ ترحيل
مشروع بناء الدّولة إلى مراحل بعيدة، ولتستمرّ لعبة توزيع الحصص مع اختلافٍ بسيطٍ
في العناوين والتّسميات... ووسط ذلك كلّه، يُراد للبنانيّين أن يتجرّعوا من كأس
الفتنة مجدّداً، في ملفّاتٍ أُعدّت من دوائر دوليّة وصهيونيّة، بعناوين قضائيّة
دوليّة يُراد لها أن تعيد البلد إلى مربّع الفتنة والتّقاتل لحساب كيان العدوّ.
فعلى اللّبنانيّين التنبّه إلى ذلك، وإسقاط هذه المحاولات لحساب وحدتهم ومستقبل
أجيالهم، وحتى لا يكونوا الحطب الملتهب على موائد الصّهاينة الّذين عجزوا عن إخضاع
البلد بسيف الحرب، فعادوا بسلاح الفتنة.


خطبتي
الجمعة

(الجمعة 17 ربيع الثاني 1431 هـ/ 02 نيسان ـ أبريل
2010م)

انقر لقرأءة
الخطبة...


*ألقى
سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع،
السيّد محمّد حسين فضل الله، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك،
بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من
المؤمنين.

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
خيبة القمم العربيّة والقطيعة مع إيران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: