الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغضب وآثاره السلبيّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الغضب وآثاره السلبيّة   الجمعة أبريل 09, 2010 1:24 pm

الغضب وآثاره السلبيّة*

العقل أساس
التّواصل البشريّ

قال الله
سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ
وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ *
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ
وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[آل عمران:133ـ134].
وقال سبحانه: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ
يَغْفِرُونَ}[الشّورى:37].

يؤكّد الله تعالى من خلال هذه الآيات، ضرورة بناء علاقات الأفراد
والمجتمعات والأمم والأوطان، في تنوّعها واختلافها وتعرّضها للإثارات، على أساسٍ من
العقلانية والحوار والتواصل الروحي والفكري والعملي، والبُعد عن كلّ أجواء التوتر
والانفعال التي لا تزيد الأمور إلا تعقيداً، ولذلك كان حرصه على إزالة التعصّب
والتقاطع والتدابر من المجتمع.

كما عمل الإسلام جاهداً على توقّي الغضب، ما أمكن ذلك، وسعى إلى ضبطه
إنْ هو حصل، ولذلك كانت الإشارات الكثيرة إلى نتائج الغضب، والسلبيّات التي تتأتّى
منه، ولا سيّما إن تمادى الّذين يغضبون في توتّرهم وانفعالهم، لأنّ الغضب يُسقط
أهمّ قيمة للإنسان، وهي العقل، حيث جاء عن الرّسول(ص) قوله: "قوام المرء عقله"، وعن
عليّ(ع): "العقل رسول الحقّ"، وأنّه سبيلٌ لبلوغ
الجنّة.


"الغضب
جنون"

لذا عبّرت الأحاديث عن
هيجان الغضب بأنّه جنون مؤقّت، وقد ورد في حديث عليّ(ع): "إيّاك والغضب، فأوّله
جنون، وآخره ندم". كما أشارت الأحاديث وبيّنت أنّ الغضب يُفسد الألباب ويبعد عن
الصّواب، و"إنّ أقدر النّاس على الصّواب من لم يغضبْ" [عليّ(ع)]، وإنّ "من لم يملك
غضبه لم يملك عقله"[الصّادق(ع)].

وعلى أساس هذا، تنفتح من خلال الغضب أبواب الشّرّ، ذلك أنّ "الغضب هو
مفتاح كلّ شرّ"، كما ورد في حديث الصّادق(ع)، ومن خلاله يدمّر الإنسان نفسه، ويُسقط
المجتمع وجوده. كما ويساهم الغضب في إظهار كلّ العيوب الظاهرة والخافية على الناس،
وقد ورد في الحديث عن عليّ(ع): "بئس القرين الغضب، يبدي المعايب، ويدني الشّرّ،
ويباعد الخير". وقد أشار الشاعر إلى ذلك:

أغضِبْ صديقَك تستطلعْ سريرتَه للسرِّ نافـذتان: السِّكْرُ
والغـضبُ

ما صرّحَ الحوضُعمّا
في قرارتِه مِنْ راسبِ الطّينِ إلا وهْو مضطربُ

حيث بيّن أنّ الطّين المترسّب في أعماق ماء الحوض لا
يظهر إلاّ بالتّحريك، وكذلك العيوب الموجودة في داخل النّفس يحرّكها الغضب
والانفعال والتوتّر، ويظهرها على اللّسان وفي
التصرّفات.


نتائج
الغضب

وقد ورد أيضاً في بيان
نتائج الغضب، أنّ الغضب يدمّر حياة الإنسان والمجتمع والوطن، فعليّ(ع) يقول: "الغضب
شرّ إن أطعته دمّر"، و"إنّ الغضب جمرة من الشّيطان تتوقّد في قلب ابن
آدم"[الباقر(ع)]، وحتى الحكيم الرّصين إذا استحكم به الغضب فإنّه يَفْقِد موقعه:
"الغضب ممحقة لقلب الحكيم"[الصّادق(ع)]. ولذلك، نجد أنّ الكثير من المشاكل التي
أدّت إلى تهديم الأسر، أو إلى جرحٍ وقتلٍ، أو إلى فـتنٍ وحروب، أو إلى توتّرات في
الشّوارع وفي الأحياء، وبالتّالي إلى تدمير الأفراد وأمن المجتمع وسلامته، هو بسبب
استجابة النّاس الفورية لانفعالاتهم ومشاعرهم، وأوّلها الغضب، ما عطّل دور العقل
عند النّاس، وفتح كلّ الأبواب أمام الشرّ في الحياة.

ولا نحتاج في ذلك إلى الكثير من الإحصائيّات، فلندخل
إلى المحاكم الشرعية والمكاتب الشرعيّة لندرس أسباب الطّلاق، ولنذهب إلى السّجون
لنفتّش عن أسباب القتل والجرح والمشاكل، ولنتطلّع إلى ما يجري بين الجيران، وفي
الطّرق وفي حركة السّير، ولنقف أمام ما نعاني منه في الواقع السّياسي أو الأمني،
سنجد أنّ الغضب له الدور الكبير في كلّ هذه الفوضى والمشاكل التي تتحكّم
بواقعنا.

وتكبر النّتائج
السّلبيّة أكثر عندما نتحرَّك من موقع انفعالٍ وغضبٍ في أجواءٍ متوتّرة طائفيّاً أو
مذهبيّاً أو سياسيّاً، وذلك عندما نستعيد التّاريخ المملوء بالآلام والحقد؛ لنُسقطه
على الحاضر، فتتحرّك المشاعر الملتهبة لتنهار وحدة المجتمع وقوّته. وأيضاً عندما
يبرز الانفعال عبر وسائل الإعلام والاتّصال، من خلال الحوارات الفضائيّة المشحونة
غضباً وانفعالاً وكلاماً قاسياً... كلّ ذلك يترك تأثيره على السّاحات التي تنمو
الفتنة في أجوائها.. ويكبر التّأثر بهذا الغضب، عندما يصدر عن مواقع مسؤولة لها
تأثير وحضور في الواقع الديني أو السياسي أو الاجتماعي، أو غير ذلك من مواقع
التّأثير.


توقّي أسباب
الغضب

ولذلك كانت الحاجة ماسّةً
إلى العمل في البداية على توقّي كلّ هذه الأسباب الّتي تؤدّي إلى الغضب والانفعال،
والوقاية من الوقوع فيه؛ لأنّ الانفعال قد يفرض نفسه على واقع الإنسان من خلال
الأجواء التي تحيط به، سواء كانت سياسيّةً أو أمنيّةً أو اقتصاديّةً وحتى صحّيّةً.
إنّ الإنسان بحاجة إلى الإرادة التي تجعله يبتعد من موقع الانفعالات هذه؛ فيدرس
الأسلوب الأفضل لمواجهة مثل هذا الواقع.

انطلاقاً من هنا، كان تأكيد الأحاديث أهميّة امتلاك الإنسان القدرة
من أجل الإمساك بغضبه عندما تتحقّق أسبابه، بحيث لا يسمح لغضبه بأنْ يحدّد كلماته
ومواقفه وتصرّفاته مع الآخرين، مستضيئاً بنور عقله. وفي هذا السّياق، اعتبرت
الأحاديث أنّ الإنسان القويّ هو الّذي يملك غضبه، وقد مرّ رسول الله(ص) بقومٍ
يرفعون حجراً ثقيلاً، قال: "ما هذا؟"، فقالوا: نعرف بذلك أشدَّنا وأقوانا. قال:
"ألا أُخبرُكم بأشدّكم وأقواكم؟"، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "أشدّكم وأقواكم
الّذي إذا رضي لم يدخله رضاه في إثمٍ ولا باطل، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول
الحقّ، وإذا قدر لم يتعاطَ ما ليس له بحقّ". وقد بيّن(ص) أنّ "أعظم النّاس سلطاناً
على نفسه، مَن قَمَعَ غضبه وأمات شهوته"، وأنَّ الموقعَ الكبيرَ عند الله هو لأولئك
الّذين يملكون أنفسهم ويكظمون غيظهم.

وقد بيّن الله سبحانه وتعالى نتائج ذلك في الآية الّتي أشرنا إليها:
{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ
وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء
وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، حيث تُظهر هذه الآية القيمة الكبيرة لكظم الغيظ، باعتبار
أنّ هذا الخُلُق هو سبيلٌ للحصول على معرفة الله وجنّته الّتي عرضها السّماوات
والأرض.

وقد ورد في الحديث عن
الباقر(ع) : "من كظم غيظاً وهو قادرٌ على إمضائه، حشا له قلبه أمناً وإيماناً يوم
القيامة"، وعن عليّ(ع): "مِن أحبِّ السُّبلِ إلى الله جرعتان: جرعة غيظٍ تردّها
بحلم، وجرعة مصيبةٍ تردّها بصبر"، وأنّ عدم شفاء الغيظ هو مظهرٌ من مظاهر الخوف من
الله، وورد أيضاَ عن عليّ(ع): "من خاف اللهَ لم يشفِ غيظَه"، ولا سيّما عندما يكون
شفاء الغيظ يتمّ بمعصية الله، كمن يضرب إنساناً أو يكسّر ما يقع تحت يديه، أو يقتل
نفساً، أو يسيء إلى كرامات النّاس... الأمر الذي يضع الإنسان في موقع الهوان عند
الله، حيث ورد في الحديث عنه (ع): "مَنْ طلب شفاء غيظٍ بغير حقّ، أذاقه الله هواناً
بحقّ".

هذا إلى جانب الدَّور
الَّذي يؤدِّيه كظم الغيظ في حياة الأفراد، عندما يجعل الأفراد والمجتمعات أكثرَ
وعياً لتصرّفاتهم وللخطوات الّتي يتحرَّكون بها في الحياة، وفي علاقاتهم مع أنفسهم
ومع الآخرين، مخفّفين من وطأة المشاكل الّتي يحدثها الانفعال؛ ما يبعث في المجتمع
أجواء الطّمأنينة والسّلام.


سُبل كظمِ الغيظ
لكن رغم التّفكير في نتائج الغضب، واستعراض تأثيراته في صحّة الإنسان
أو في موقعه داخل المجتمع، أو في أمنه وسلامته وسلامة الآخرين، ورغم التّرغيب
بأهميّة كظم الغيظ والنّتائج الإيجابيّة له، بما يتعلّق بموقع الإنسان عند ربّه؛ قد
تبقى الحاجة إلى عددٍ من التّوجيهات الّتي تساهم في التّخفيف من توتّر الغضب عند
تملّكه في الإنسان. فقد أشارت الأحاديث الشريفة إلى ضرورة ذكر الله سبحانه وتعالى،
والاستعاذة به من الشّيطان الرّجيم عند فورة الغضب، وكذلك ينبغي للمسلم التخلّق
بأخلاق الله، حيث وصف الله تعالى نفسه بالحكيم، وهو سبحانه يتصرّف معنا من خلال هذه
الصّفة، عندما نقوم بأعمالٍ تستثير الغضب منه، فنجده يحلم بنا ويعطينا الفرصة تلو
الفرصة، مهما كان الجرم عظيماً منّا: "تتحبّب إلينا بالنّعم، ونعارضك بالذّنوب،
خيرُك إلينا نازل، وشرّنا إليك صاعد، ولميزل ولا يزال ملك كريم يأتيك عنّا بعمل
قبيح، فلا يمنعك ذلك أن تحوطنا بنعمك،وتتفضّل علينا بآلائك، فسبحانك ما أحلمك
وأعظمك وأكرمك!"هذا إلى جانب الأحاديث الّتى أشارت إلى ضرورة تغيير وضعيَّة الإنسان
عند استحكام الغضب فيه، بحيث إذا كان قائماً فليجلس، أو جالساً فليضطجع... أو إذا
كان في مكانٍ فلينتقل إلى مكانٍ آخر... وحتّى أن يتوضّأ، حيث يساهم الوضوء في تبريد
الغضب. وهذا هو ما أشارت إليه الأحاديث الواردة عن رسول الله(ص)، حيث قال: "يا
عليّ، لا تغضب، فإذا غضبت فاقعد وتفكّر في قدرة الرّبّ على العباد وحلمه عنهم، وإذا
قيل لك اتّقِ الله، فانبذْ غضبك وراجع حلمك". وورد عن رسول الله(ص) : "أوحى الله
إلى نبيّ من أنبيائه: ابن آدم، اذكرني عند غضبك أذكرك عند غضبي"، و"إذا غضب أحدكم
وكان واقفاً فليجلس وإلا فليضطجع"، و"إذا غضب أحدكم
فليتوضّأ".

وقد حرص النبيّ(ص)
وأئمّة أهل البيت(ع) على أن يقدّموا المثال الأعلى في الخروج من دائرة الانفعال
والتوتّر، والانتقال إلى التّفكير الواعي الّذي من خلاله استطاعوا أن يكسبوا عقول
النّاس وقلوبهم.


الأخلاق
الرسالية

ولذلك نجد هذه الصّفة
في رسول الله(ص)، فقد ورد عن أحد أصحابه أنّه قال:كنت أمشي مع رسول الله(ص) وعليه
بُرد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ، فجذبه بردائه جذبةً شديدةً، فنظرتُ إلى
صفحة عنق رسول الله وقد أثّرت بها حاشية الرّداء من شدّة الجذبة، ثم قال: يا محمّد،
مُرْ لي من مال الله الّذي عندك، فالتفت إليه، فَضَحِك، ثم أمر له بعطاء. وفي ذلك
يعبّر تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[آل عمران:134].

وقد عبّر عن هذه الرّوحيّة الإمام عليّ بن الحسين(ع)، عندما جاء إليه
رجلٌ فقال له: إنّ فلاناً قد وقع فيك وأذاك، فقال: "انطلق بنا إليه"، فانطلقتُ معه،
وكان الرّجل يعتقد أنّه سينتصر لنفسه، وكان الإمام طوال الطّريق يقول:
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ}، فلمّا أتاه، توجّس ذلك الرّجلُ شرّاً، لكنّ الإمام هدّأ من روعه
وقال له: "إن كان ما قلتَه فيّ حقّاً، فالله تعالى يغفره لي، وإن كان ما قلتَه فيّ
باطلاً، فالله يغفره لك". فقال الرّجل: إنّ ما قلتُه ليس حقّاً، فأسأل الله أن يغفر
لي ذلك.. وكان أشدّ النّاس إخلاصاً للإمام السّجّاد(ع) بعد
ذلك.

وأيضاً ما حدث معه عندما
كانت جاريته تصبّ الماء على يديه للوضوء، فوقع الإبريق على رأس الإمام فشجّه؛
لإهمالها، فقالت: "والكاظمين الغيظ". قال: "قد كظمتُ غيظي". قالت: "والعافين عن
النّاس". قال: "عفوتُ عنك". قالت: "والله يحبّ المحسنين". قال: "اذهبي فأنت حرّةٌ
لوجه الله".

أيّها الأحبّة: إنّ
الغضب عنوان لكثير مما نعانيه من توتّر في أحيائنا وقرانا وأوطاننا؛ ما يمنعنا من
التطوّر والنموّ في المجالات كافّةً، عندما تعبث بنا الحروب والفتن الّتي تُسقط
الكثير من مواقع القوّة عندنا. فهل لنا أن نمسك بزمام أنفسنا، فلا نسمح للتوتّر بأن
يخترق عقولنا وحياتنا؟ وهل لنا ألا نمكّن الّذين يريدون إثارة الفتن السياسيّة
والطّائفيّة والمذهبيّة بيننا؛ نتيجة استغلال مجتمعاتنا المتوتّرة والمنفعلة،
فيسعون إلى زيادة منسوب انفعالاتنا في كلّ مواقع عملنا؟ ولن يُكتبَ لنا النجاح إلا
في مواجهة أولئك بالإرادة الصّلبة، والتّواصي بالحقّ والصّبر، ونزع فتيل التوتّر
والحقد والفتنة، ليأمن النّاس، وتُحفظ الحقوق، وتزدهر
الحياة.

وعندها يبقى العقل
يفكّر، والإيمان يحكم كلَّ واقعِنا وساحتنا، ونستطيع أن نتحرّك بتخطيطٍ، نعرف من
خلاله إلى أين نسير، وعلى أيّ أساسٍ نتحرّك، وفي ذلك نجاح في الدّنيا
والآخرة.



خطبتي
الجمعة

(الجمعة 24 ربيع الثاني
1431 هـ/ 09 نيسان ـ أبريل 2010م)

انقر لقرأءة
الخطبة...


*ألقى سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي
صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع، السيّد محمّد حسين فضل الله، من على
منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة
والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين.

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
الغضب وآثاره السلبيّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى اسلامي-
انتقل الى: