الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيدة الزّهراء(ع): تجسيد حيّ للإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: السيدة الزّهراء(ع): تجسيد حيّ للإسلام   الجمعة مايو 14, 2010 12:34 pm

السيدة
الزّهراء(ع): تجسيد حيّ للإسلام

ذكرى وفاة السيدة الزّهراء(ع):

الموقف الرسالي في مواجهة
الانحراف


قال الله تعالى في كتابه المجيد:

{إِنَّمَا يُرِيدُ
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً}

[الأحزاب:33].

النشأة في بيت النبوة
من أهل هذا البيت النبويّ الطّاهر، الصدّيقة،
الشّهيدة الشّاهدة، المباركة الطّاهرة، الزكيّة الرضيّة، سيّدة نساء أهل الجنّة،
سيّدة نساء العالمين، المعصومة السيّدة فاطمة الزّهراء(ع)، الّتي نلتقي بذكرى
وفاتها في الثّالث من جمادى الثّانية، على بعض الرّوايات. ونحن عندما نقف مع هذه
الذّكرى، فلكي نستفيد من الدّور الرّسالي الّتي حرصت(ع) على تأكيده في كلّ مراحل
حياتها.

منذ أن درجت
فاطمة(ع) في بيت أبيها رسول الله(ص) وأمّها، كانت تتنفّس عبق الرّسالة، حيث نشأت في
حضن أمِّها خديجة الّتي أخلصت لرسالة زوجها رسول الله(ص)، وبذلت كلّ ما عندها من
مال وموقع من أجل مساعدته على أداء دوره...

وفي هذا البيت، رأت الزّهراء أباها وهو يقف
مواجهاً، بإيمان وصلابة، طغيان قريش وجبروتها، غير مبالٍ بإغراءاتها، معلناً
رسالته، بعد أن جاءه نداء الوحي: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ*
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ*وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ* وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ* وَلا تَمْنُن
تَسْتَكْثِرُ* وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}[المدّثّر: 1ـ7]، حيث قال(ص) لخديجة حينها:
"قد انقضى يا خديجة عهد النّوم والرّاحة، وجاء عهد الكفاح
والعناء".


أمّ أبيها
وعلى هذا، عاشت الزَّهراء مع أبيها، تخفِّف عنه ألم المعاناة، وخصوصاً بعد
رحيل أمِّها الّتي كانت سنداً قويّاً لرسول الله(ص)، وتشدّ بقلبها الصَّغير وحنانها
وعطفها، عضد رسول الله(ص)، وكانت تتلوّى من الألم لما يلقى والدها من فادح الأذى،
وكان أيسر ما لحقه من أذى، عندما مرّ عليه أحد سفهاء قريش، فاغترف بكلتا يديه من
التّراب والأوساخ ووضعها على رأسه، فدخل رسول الله(ص) بيته والتّراب على رأسه،
فقامت إليه فاطمة، وجعلت تبعد التّراب عن رأسه وتبكي، فالتفت إليها وعيناها تنهمران
بالدّموع، ليطمأنها ان الله ناصرها على أعداء دينه ورسالته.

وهكذا، عندما رأته يوماً ساجداً أمام الكعبة،
وحوله مشركو قريش يستهزئون به، ويلقون الأوساخ على ظهره وهو ساجد، فأقبلت إليه
مسرعةً باكيةً، فأخذتها عن ظهره وألقتها جانباً، وهي تضمّه إلى
صدرها...

وبقيت تعيش هذا
الحبّ الدّافق لرسول الله(ص) طوال حياتها، وقد برز بشكله الأجمل، عندما اعتنقته في
حال الاحتضار حيث بكت، ثم اعتنقته ثانيةً فضحكت، فسئلت بعد وفاة رسول الله(ص): لِمَ
ذلك؟ فقالت: "إنّه أخبرني أنّه يموت فبكت، ثمّ أخبرني أنّي أوّلُ أهله لحوقاً به
فضحكت".

وقد وصل هذا
الحبّ الدّافق من الزّهراء(ع) إلى قلب رسول الله، حتى قال عنها أجمل كلمةٍ في
الوجود، ليعبّر من خلالها عن الرّعاية والحنان والعاطفة الدّافقة، قال(ص): "إنّها
أمّ أبيها".

وقد أبرزت
السيّدة عائشة هذا الحبّ من رسول الله للسيّدة الزّهراء(ع)، عندما سُئلت: "أيّ
النّاس كان أحبّ إلى رسول الله(ص)؟ قالت فاطمة... ومن الرّجال؟ قالت:
زوجها...".

لذا، كان رسول
الله إذا دخل عليها، أخذ بيدها فقبَّلها وأجلسها في مجلسه، كما أنّه(ص) كان إذا
رجعَ من غزوٍ أو سفر، أتى المسجد، فصلّى ركعتين شكراً لله، ثم يأتي فاطمة، ثم يأتي
أزواجه، وكذلك إذا سافر، كان آخر النّاس عهداً به
فاطمة.


الزهراء القدوة
وقد حرصت السيِّدة الزَّهراء على أن تعدَّ نفسها
رساليّاً إلى جانب إعداد الله لها، مستفيدةً من قربها من قلب رسول الله(ص) وأخلاقه
وعلمه، لكي تكون أنموذجاً يُحتذى، وقدوةً للرّجال والنّساء، وزوجة وأمّاً رساليّةً،
كما هو مطلوب من كلّ مسلم ومسلمة، وقد وجدت في رسول الله(ص) تلك الصّورة المشرقة،
فكان الأسوة الحسنة لها.

ولذلك، تتحدَّث عنها عائشة زوجة رسول الله(ص)، فتقول: "ما رأيت أحداً أشبه
سمتاً وهدياً ودلاً برسول الله(ص) من فاطمة..."، و"ما رأيت أصدق منها إلاّ
أباها"..

وقد حرصت
الزّهراء على أن تستفيد من قربها من مدينة العلم، من رسول الله(ص)، لتأخذ من علمه،
وكانت تحرص على هذا العلم، حتى إنّها عندما أضاعت بعض الأوراق الّتي كانت تكتبها عن
رسول الله، قالت لخادمتها فضّة: "اطلبيها، فإنّها تعدل عندي حسناً وحسيناً"، وذلك
لأهميّة العلم والرّوايات التي اكتسبتها من رسول الله(ص)...

وقد أظهر رسول الله(ص) الموقع الكبير الّذي وصلت
إليه الزّهراء في بناء نفسها، حين قال: "فاطمة بضعة مني ـ أي أنّها جزء منه ـ من
سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني. فاطمة أعزّ البريّة عليّ". وقد ورد عنه(ص)
أيضاً قوله: "يا فاطمة، إنّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك".

وبهذا يتّضح أنّ عقلها كان عقلَ رسول الله، وقلبها
كان قلب رسول الله، وكانت حياتُه حياتَها. ومن خلال ذلك، انطلقت لتحرّك رساليّتها،
فكانت المعلّمة التي تأخذ من علم رسول الله(ص)، لتعلّم نساء المهاجرين والأنصار،
والمجاهدة الّتي كانت تخرج في معارك الإسلام مع رسول الله(ص) لتسقي العطاشى، وتضمّد
الجرحى، وتساعد المقاتلين.


نموذج البيت الإسلاميّ
وقد حقّقت الزّهراء رسالتها من خلال سعيها لبناء
بيت رساليّ نموذجيّ، ليكون ارتباطها بمن هو كفؤ لها، الّذي يحمل فكرها وروحيّتها
وطموحها الرّساليّ، لتبني معه ذلك البيت، فلم يكن هناك إلاّ عليّ(ع)، ولذلك ورد عن
الإمام الصّادق(ع): "لولا أنّ الله تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين لفاطمة، ما كان
لها كفؤ على وجه الأرض".

وقد مثّلا(ع) الصّورة الرّساليّة للزَّواج الإسلاميّ في العلاقة الزَّوجيّة
المبنيَّة على المودّة والرّحمة، وهو ما يظهر ممّا قالته لعليّ(ع) في تقريرها عن
حياتها معه: "ما عهدتني كاذبةً ولا خائنةً ولا خالفتك منذ عرفتك"، فقال لها: "أنتِ
أعلم بالله، وأبرُّ وأتقى وأكرم وأشدّ خوفاً من الله من أن أوبّخك بمخالفتي". وكان
يقول: "ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتّى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا أغضبتني، ولا
عصت لي أمراً".

وقد جسَّدت
السيِّدة الزَّهراء(ع) رساليَّتها في تربية أولادها، حينَ كانت تربِّيهم على أن
يكونوا رساليّين يحبّون الخير للآخرين قبل أن يفكّروا في أنفسهم. وقد ذكر الإمام
الحسن(ع) ذلك حين قال: "رأيْتُ أمّي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعتها، فلم تزل
راكعةً ساجدة ًحتى اتّضح عمود الصّبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات، وتسمّيهم،
وتكثر الدّعاء لهم، ولا تدعو لنفسها، فقلت لها: يا أمّاه، لم لا تدعين لنفسك كما
تدعين لغيرك"؟ فقالت: يا بنيّ، الجار ثم الدّار".

وقد جسّد هذا البيت الطّاهر عمليّاً هذه الرّوح
الرّساليّة الّتي تنبع من الحبّ لله سبحانه، من خلال إيثار الناس على أنفسهم، كعدم
تناول الطّعام ثلاثة أيّام، عندما جاءهم المسكين واليتيم والأسير، وبقوا جياعاً
لحساب هؤلاء، لم يتناولوا إلاّ الماء والملح، حتى نزلت عليهم الآية، وهي أجمل وسامٍ
لهم: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً*
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا
شُكُوراً}[الإنسان: 8 ـ9].


الحزن الرسالي
وقد أظهرت السيّدة الزّهراء بكلّ وضوح رساليّتها
عندما توفّي رسول الله(ص)، حيث واجهت الحزن الرّساليّ الّذي يلتقي مع إيمانها
العميق بقضاء الله وقدره: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن
قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى
أَعْقَابِكُمْ}[آل عمران:144].

لذلك، لا بدّ من إعادة النّظر في ما نسمعه عن السيّدة الزّهراء(ع)، من
الّذين يعملون على جعل الزّهراء تستغرق في الحزن الّذي لا يلتقي مع دورها الرّساليّ
السامي، حين يقولون إنّها كانت تبكي في اللّيل والنّهار، وكان أهل المدينة يضجرون
من بكائها، حتى قالوا لعليّ(ع): إمّا أن تبكي أباها ليلاً أو
نهاراً...

إنّ الزّهراء(ع)
أعظم من أن تكون كذلك، ولا سيَّما أنّنا نقرأ في حديثٍ للإمامين الباقر والصّادق(ع)
في تفسير الآية: {وَلا يَعْصِينَّكَ فِي مَعْرُوفٍ}[الممتحنة:12]، قال: "إنّ رسول
الله(ص) قال لفاطمة: إذا أنا متّ، فلا تخمشي عليَّ وجهاً، ولا ترخي عليَّ شَعراً،
ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي عليَّ نائحةً"، ثم قال الصّادق(ع): "هذا هو
المعروف".


في مواجهة الانحراف
وقد عبَّرت عن رساليَّتها، عندما واجهت الانحراف
الّذي بدأ يواجه الإسلام بعد وفاة رسول الله(ص)، وبعد تعرّضها لكلّ الظّلم؛ من أخذ
فدك وهي حقّ لها، ومن السّعي لإحراق بيتها الّذي كانت تتواجد فيه مع زوجها وأصحابه
الّذين وقفوا معه موقفاً معارضاً لما جرى في السّقيفة
آنذاك...

مضت الزّهراء إلى
مواجهة هذا الانحراف بمسؤوليّة، فوقفت في مسجد أبيها رسول الله(ص) تتحدّث عن دور
أبيها، وما ترك من رسالةٍ لا بدّ من أن تحصّن وتحفظ. ثم راحت تشير إلى حقّها بكلّ
منطق علميّ هادئ، وناقشت كلّ ذلك. ولم تتحدّث أبداً عن أنها بنت رسول الله(ص) وكفى،
وإنّما تحدّثت بما كان يدعو إليه أبوها(ص): {وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ}.

وعندما رأت أنّ
هذا الأمر لم يؤدِّ إلى نتيجة، أعلنت موقفها الحاسم أمام نساء المهاجرين والأنصار،
وبعد ذلك أمام رجالهنّ، حيث بيّنت أنّ موقفها لم ينطلق من مالٍ تسعى إليه، أو أرضٍ
تدافع عنها، أو لتردّ إساءةً تعرّضت لها، وإنّما من خلال شعورها بأنّ صاحب الحقّ في
قيادة الواقع الإسلاميّ، هو الأقرب إلى رسول الله(ص) والأعلم، والأكثر جهاداً،
والأكثر وعياً لرسالة رسول الله(ص)، والأكثر حكمةً ومعرفةً بإدارة شؤون المسلمين،
وهو الّذي قال فيه رسول الله(ص): "من كنت مولاهفهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من
والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحقّ معه كيفما
دار".

ومن هنا، فإنّ نساء
المهاجرين والأنصار عندما أتين إليها في مرضها، وقلن لها: كيف أصبحت يا بنت رسول
الله؟ قالت محتجّةً عليهنّ: "أصبحت واللهعائفةًلدنياكنّ، قاليةً لرجالكنّ... وما
الّذي نقموا من أبي الحسن؛ نقموا منه نكير سيفه، وشدّة وطأته، ونكال
وقعته...".وعندما رأت أنّ القوم لن يعودوا عن غيّهم، أعلنت موقف الاحتجاج الكبير،
عندما رفضت عذر من أساء إليها، وأوصت بأن تدُفن سرّاً، وأن لا يحضر جنازتها الّذين
واجهتهم في الموقف، وأرادت أن يسوّى قبرها، من أجل أن يكون ذلك دليلاً على كلّ تلك
المأساة الّتي كانت لله وفي سبيل الله ومع رسول الله(ص).

وبعد دفنها، وقف عليّ(ع) يؤبّن الزّهراء، متوجّهاً
إلى رسول الله(ص) بكلّ الحزن الّذي كان يضجّ في قلبه وقلوب أولاده، قائلاً:
"السّلام عليك يا رسول الله، عنّي وعن ابنتك النّازلة في جوارك، والسّريعة اللّحاق
بك، قلّ يا رسول الله عن صفيّتك صبري، ورَقَّ عنها تجلُّدي، إلا أنّ في التأسّي لي
بعظيم فرقتك، وفادح مصيبتك، موضع تعزٍّ، فلقد وسّدتُك في ملحودةِ قبرك، وفاضت بين
نحري وصدري نفسُكَ. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون. فلقد استُرجعت الوديعة، وأُخذت
الرّهينةُ".


الزّهراء: تجسيد حيّ للإسلام
هذه هي الزّهراء الّتي مثّلت التّجسيد الحيّ
للإسلام، فكانت المعصومة، وكانت العابدة الّتي عبدت الله حتى تورّمت قدماها،
والصّابرة على الظّلم الشّخصيّ، والباقية عبر التّاريخ صدّيقةً شهيدةً تشهد على
أمّتها.. وسنبقى نحن الّذين ننتمي إلى هذا البيت الطّاهر، نعبّر عن هذا الولاء، لا
من خلال دموعنا عندما نبكي ألمهم وحزنهم، بل من خلال تحويل هذه الدّموع إلى ثورةٍ
رساليّةٍ في مواجهة كلّ باطلٍ وانحراف.


والسّلام على الزّهراء يوم
وُلدت، ويوم انطلقت إلى رحاب ربّها، ويوم تبعث حيّةً، ويوم تشفع للمؤمنين
والمؤمنات
.

نسأل
الله أن نكون ممن تشفع لهم وتضعهم تحت ظلّها في جنّات النّعيم.


خطبتي الجمعة
(الجمعة
30 جمادى الأول 1431 هـ/14 أيار - مايو
2010م)

انقر لقرأءة الخطبة...



ألقى سماحة السيّد
علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع، السيّد محمد
حسين فضل الله، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من
الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من
المؤمنين.

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
السيدة الزّهراء(ع): تجسيد حيّ للإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى اهل البيت 14 (ع)-
انتقل الى: