الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منطق القوّة والمقاومة هو الذي يحمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: منطق القوّة والمقاومة هو الذي يحمي   الجمعة يونيو 04, 2010 12:10 pm



منطق القوّة
والمقاومة هو الذي يحمي
*

الوجه الدّموي للقاتل
الصّهيونيّ

مرّةً
جديدةً، يطلّ العدوّ الصّهيونيّ بوجهه الدّمويّ والإجراميّ، في مواجهة نشطاء
مدنيّين عزّلٍ، لا يحملون إلا قبضاتهم، ولا يعتصمون إلا بحبل الإرادة والعزيمة
وعناية الخالق، لرفع الحصار عن أكبر سجنٍ في العالم اسمه
غزّة.

لقد برز العدوّ
بجريمته الوحشيّة الجديدة كقاتلٍ جديدٍ لا يختصّ فقط بحرق الأطفال وإبادتهم في
مجازر جماعيّةٍ بقذائفه الفوسفوريّة، كما فعل في حربه على غزّة قبل حوالى عام ونصف،
ولكنّه أراد أن يثبت للعالم مجدّداً أنّه القاتل المحترف الّذي لا يقصف المستشفيات
ودور العبادة ومراكز الإغاثة الدّولية فحسب، بل يصبّ جام غضبه وانفعاله وإجرامه على
القوافل الإنسانيّة في عرض المياه الدّوليّة، ليرتكب أفظع الجرائم ضدّ الإنسانيّة،
وهو يعلم سلفاً أنّ الولايات المتّحدة الأمريكيّة جاهزة للتكفّل بضبط منسوب ردود
الفعل، ومنع مجلس الأمن من إصدار حتّى بيان إدانةٍ لما حصل، لتكتفي كثير من
الإدارات الغربيّة بكلمات الأسف، والتّعبير عن الجريمة بأنّها استخدام مفرط للقوّة
وما إلى ذلك.


كسر هيبة العدوّ
إنّنا في الوقت الّذي لم نفاجأ بحجم التّواطؤ
الغربيّ مع هذا الكيان، نشعر بمزيدٍ من الخيبة أمام ردّ الفعل الفاتر من الدّول
العربيّة وجامعتها التي باتت تمثّل جامعة التّناقضات العربيّة، وتعبّر عن حال
الضّعف التي وصل إليها النظام العربي الرّسمي الّذي لا يبدو أنّه معنيّ كثيراً بما
يمارسه هذا الكيان بحقّ شعوبنا وبلادنا، ولا سيّما الشّعب الفلسطينيّ الصّابر
والمجاهد، وهذا ما يفرض على الشّعوب العربيّة والإسلاميّة أن تتحرّك بكلّ ما
تستطيع، وفي كلّ الميادين والمجالات المتاحة، في سبيل تأكيد الحقّ في قضايانا
للعالم، وأن تستمرّ في عمليّة بناء القوّة والمقاومة للاحتلال ولكلّ مشاريع الهيمنة
الاستكباريّة؛ لأنّ الرّهان الأكبر في تغيير المستقبل هو على الشّعوب بالدّرجة
الأولى.

ونعود لنؤكّد
ضرورة استمرار العمل على فكّ الحصار عن الفلسطينيّين في كلّ مواقعهم، وأن يكون فكّ
الحصار عن غزّة هو الهدف القريب الّذي نعمل على تحقيقه، وليس نهاية
المطاف.

إنّ ما جرى استطاع
أن يؤكّد لنا وللعالم، أنّ بالإمكان كسر هيبة العدوّ، وإرباك واقعه، وضرب خططه،
والمساهمة في عزله واقعيّاً بشكلٍ وبآخر، وتظهير صورته الإجراميّة والإرهابيّة
والعنصريّة وغير الإنسانيّة للعالم أجمع.


الموقف التّركيّ
المشرّف

وفي هذا
السّياق، نثمّن الموقف التركيّ الذي يعيد التّوازن إلى المنطقة العربيّة
والإسلاميّة، عندما يتحرّك في الخطّ السياسيّ الصّحيح الذي من شأنه أن يعيدها إلى
قلب قضايا الأمّة، وأن يغطّي كثيراً من حالات الضّعف العربيّ تجاه قضيّة
فلسطين.


لبنان يحميه منطق القوّة
أمّا لبنان الذي كان في قلب التحدّي السياسيّ تجاه
هذه المسألة، فنأمل أن يعي فيه اللّبنانيّون جميعاً، أنّ الحدث الذي يُرسم على
مستوى المنطقة، وعلى مشارف فلسطين المحتلّة، هو أكبر بكثيرٍ من السّجالات الّتي
تتبدَّل فيها المعطيات والوقائع، والّتي لا ينبغي أن تستغرق من اللّبنانيّين جهودهم
إلا بمقدار ما يتنافس فيه اللّبنانيّون على خدمة هذا الشّعب الذي بإمكانه أن يعطي
الكثير من الإشعاع للمنطقة وللعالم.

كما أنَّ ما جرى، ينبغي أن يؤكّد أنّ عالم
المتوحّشين هذا الذي يقف الاحتلال الصّهيونيّ على رأس الهرم فيه، هو عالمٌ لا يفهم
إلا لغة القوّة ولغة المقاومة، وبالتّالي، فلن يحمي البلد إلا قوّة الحقّ في مواجهة
الإذعان لبطش الظّلم والإجرام الذي يحاول الاستكبار الأمريكيّ وغيره أن يكون منطقاً
وأسلوباً تبقى ترزح تحته شعوبنا مع كلّ قضاياها.


ذكرى رحيل الإمام
الخميني

وأخيراً،
مرّت علينا يوم أمس ذكرى وفاة الإمام الخميني (رحمه الله)، هذا العالِم الرّبّاني
الّذي استطاع من خلال ثورته أن يعيد الإسلام إلى ساحة التحدّي، من أجل أن يحمل
القضايا الكبيرة في الأمّة، وقد أخلصت الجمهوريَّة الإسلاميَّة التي أسَّسها لكلّ
قضايا الحريّة والعدالة، ودفعت، ولا تزال تدفع، الثّمن غالياً في إخلاصها لهذه
القضايا، وفي وقوفها مع المقاومة في لبنان وفلسطين.

إنّنا، في ذكرى رحيله، نؤكِّد ضرورة دعم هذه
الجمهوريّة الإسلاميّة في كلّ التحدّيات التي توجّه إليها من أجل إضعافها وإسقاطها،
ونعتقد أنّ المبادئ التي أطلقها الإمام الخميني، سوف تبقى حاضرةً في روح هذا الشّعب
وواقعه، ونؤكّد أن يكون وحدةً متراصّةً مع قيادته، في سبيل الحفاظ على هذه الدّولة
الإسلاميّة الّتي أعطاها كلّ حياته.


والحمد لله ربّ
العالمين.


خطبتي الجمعة
(الجمعة 21 جمادى الثاني 1431 هـ / 04 حزيران - يونيو
2010م)

انقر لقرأءة الخطبة...

*ألقى
سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع،
السيّد محمد حسين فضل الله، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك،
بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من
المؤمنين.



_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
منطق القوّة والمقاومة هو الذي يحمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: