الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تآمرٌ على حريّة الشّعوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: تآمرٌ على حريّة الشّعوب   الجمعة يونيو 11, 2010 12:42 pm

تآمرٌ على حريّة
الشّعوب
*

"اسرائيل"دولة فوق المعايير الدّوليّة!
ودائماً تهبّ الدّول الكُبرى لحماية الكيان
الصّهيونيّ، كلّما ازدادت عليه الضّغوط السياسيّة والإنسانيّة، والّتي فجّرتها
أخيراً الجريمة التي اقترفها في المياه الدّوليّة ضدّ أسطول الحريّة المتّجه لكسر
الحصار لغزّة.­

ومع ذلك،
لا تزال حكومة العدوّ ترفض فكرة التّحقيق الدّولي؛ لأنها تريد أن تؤكّد جملة
أمور:

أوّلاً: أنّها دولة
فوق كلّ المعايير القانونيّة الّتي لا بدّ من أن يسلّطها العالم على رقاب الشّعوب
المستضعفة وبلادِها فقط.

ثانياً: تأكيد سيطرتها الأمنيّة على البحر، لضبط حركة الملاحة البحريّة لكلّ
ما لا ينسجم مع قواعدها وسياساتها، أو مع قواعد الدّول الكبرى وسياساتها، ولا سيّما
أنّ الحلف الأطلسي قد قَبِل منذ فترة كونها جزءاً من حركته البحريّة في البحر
المتوسّط.

ثالثاً: تأمين
الواقع الموضوعيّ الّذي تستعدّ معه لسرقة حقول غاز ضخمة داخل المياه الإقليميّة
اللّبنانيّة.

وإنّنا في
الوقت الّذي نثمّن وقفة الحكومة التّركيّة، نؤكّد ضرورة الإصرار على المواقف الّتي
هتف بها الشّعب التّركيّ، ولا سيّما مع رهان العدوّ على عامل الوقت، أو حتّى
الاستغراق في مباريات كأس العالم القريبة، لينسى العالم الإسلاميّ والعربيّ شهداءه
وقضاياه، ولتدخلنا بعدها السياسة الاستكباريّة في أكثر من نفقٍ تضيع معه كلّ
الإنجازات التي تحقّقت.


فلسطين حيّة في ضمير الأمة
وفي الوقت نفسه، نؤكِّد أنَّ الموقفَ العربيّ
الرّسميّ لا يزال دون المستوى المقبول؛ فليست القضيَّة قضيّة فتحٍ جزئيٍّ للمعابر،
ولا مسألة غذاءٍ أو دواء، بل هي ـ مع كلّ ذلك ـ قضيّة شعبٍ وأرض، ومقاومةٍ وصمود،
فلا بدَّ من أن يكون دعمه من أبسط القواعد الإسلاميَّة والإنسانيَّة؛ بل إنَّ ذلك
يمثِّل مسؤوليّةً شرعيّةً يتحمّلها الجميع، مسؤولين وشعوباً، أمام الله
والتّاريخ.

لقد ملَّ
الشَّارع العربيّ والإسلاميّ من كلّ الطّفرات الإنسانيّة أو الكلاميّة الّتي ينبري
إليها بعض المسؤولين العرب أو المسلمين، عندما تكون المسألة مسألة إحراجٍ يُدفع
إليه المسؤولون أمام شعوبهم، وبات هذا الشّارع العريض يُريد أن تكون المسألة قضيّة
مسؤوليّة تعبّر عن نفسها في كلّ وقتٍ بالخطّة والفعل، لا بالارتجال وردّ الفعل
السّاذج.

ونحن نقول
للجميع: لا تراهنوا على استغباء الشّعوب؛ فإنّ لدى الشّعوب الكثير من نقاط الوعي،
نتيجة كلّ التّجارب المريرة الّتي حاولتم من خلالها قتل روحيّتها؛ هذه الشّعوب
الّتي لا تزال قضيّة فلسطين ـ كلّ فلسطين ـ لديها حيّةً، ويبقى على المسؤولين أن
يرتقوا إلى مستواها، وأن يكفّوا عن إسكاتها عبر القمع المباشر، أو قوانين الطّوارئ
أو ما إلى ذلك.

أمّا
الفلسطينيّون الّذين ترتفع في صفوفهم صيحات الوحدة، فإنّنا نؤكّد ضرورة أن يستجيبوا
لداعي الوحدة، وأن يعملوا على تهيئة كلّ الأجواء لنجاح مساعي المصالحة الدّاخليّة.
ولكن حذارِ من لصوص التّفاوض وتجّار السياسة في السّاحتين العربيّة والدّوليّة،
الّذين سيكمنون لهذه الوحدة للإطاحة بها عند أيّ منعطفٍ سياسيٍّ جديدٍ في
المنطقة.


مجلس الأمن: تآمرٌ على حريّة الشّعوب
أمّا مجلس الأمن الّذي يمثّل المؤسّسة الأكثر
تآمراً على حريّة الشّعوب، والّذي رفض إدانة العدوّ في جريمته الوحشيّة المكشوفة في
المياه الدّوليّة ضدّ أسطول الحريّة؛ لا بل إنّه يغطّي كلّ تاريخ الجريمة
الصّهيونيّة في فلسطين والمنطقة، فها هو يفرض عقوباتٍ جديدةً على إيران، على
الرَّغم من الإيجابيَّة الكبيرة الّتي تعاطت فيها الجمهوريَّة الإسلاميَّة مع
المساعي الدّوليّة، وخصوصاً التّركيّة والبرازيليّة، وكانت في غاية الشفافيّة حيال
المسألة النّوويّة السّلميّة؛ لأنّه قد بات واضحاً أنّ الدّول المستكبرة المؤثّرة
في مواقع القرار في هذا العالم، تعمل ـ بشكلٍ وبآخر ـ على أن لا يكون هناك موقع
للقوّة ـ حتّى في المستوى العلميّ التّكنولوجيّ ـ في العالم الإسلاميّ والعربيّ،
وليس مسموحاً أن تسعى أيّ دولةٍ ناميةٍ ليكون لها تأثيرها في حركة السّياسة التي
يدير لعبتها هؤلاء الكبار.


لبنان: تمتين عناصر القوّة
وفي كلِّ هذا الواقع، يبقى على لبنان أن يعمل على
تحصين مجتمعه في وجه المتغيّرات، على مستوى معالجة المشاكل الاجتماعيَّة، ابتداءً
بمشاكل الفقر، والتّعليم والمعلّمين، وموارد الطّاقة، وما إلى ذلك، إضافةً إلى
تمتين عناصر القوَّة في مواجهة الكيان الصّهيونيّ بواقعيّة، وبعيداً عن الشّعارات
والطّروحات التي تخفي وراءها لبوس الخضوع لكلّ تهويلات
المستكبرين.


والحمد
لله ربّ العالمين.



خطبتي الجمعة
(الجمعة 28 جمادى الثاني 1431 هـ / 11 حزيران - يونيو
2010م)

انقر لقرأءة الخطبة...

*ألقى
سماحة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، نيابةً عن سماحة العلامة المرجع،
السيّد محمد حسين فضل الله، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك،
بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من
المؤمنين.

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
تآمرٌ على حريّة الشّعوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: