الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الهجمة الاستكباريّة الصهيونيّة على الأمّة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: الهجمة الاستكباريّة الصهيونيّة على الأمّة   الأحد أغسطس 22, 2010 6:45 am

الهجمة الاستكباريّة الصهيونيّة على
الأمّة


فلسطين: رهينة المشروع
الصهيونيّ

لا تزال القضية
الفلسطينية رهينة المشروع الأمريكيّ الصّهيوني، في تمييع معالمها، لتسقط بالكامل في
أحضان التّهويد والإلغاء لمشروع الدّولة الفلسطينيّة
المستقلّة.

وفي هذا السّياق، تبرز حركة
الجامعة العربيّة التي تتصرّف وكأنها أداة في يد المشروع الاستكباريّ، للضّغط على
الفلسطينيّين للذهاب إلى التفاوض المباشر دون شروط مسبقة، ما يعني أنّ مبادرة
الرباعيّة الدّولية التي يتمسّك بها الجانب الفلسطينيّ الرّسميّ، لن تكون إلا ورقة
التّوت في نفق التّسوية الاستسلاميّة..

إنّ الخطورة تكمن في أنّ الانزلاقة الجديدة ستكون جسراً
لعدوان صهيونيّ جديد، قد يكون لبنان السّاحة الّتي ينفذ منها إلى المنطقة العربيّة
والإسلاميّة عموماً، إلى جانب المحكمة الدّولية التي يُراد لها ـ في اللّعبة
السياسيّة الدّوليّة ـ أن تكون جزءاً من عمليّة تهيئة أجواء كبرى لمشاريع
استكباريّة عدوانيّة جديدة.


الهجمة الاستكباريّة على الأمّة
وإلى جانب ذلك، ندرك تماماً أنّ الحملة الأمريكيّة ـ
الأوروبيّة على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، تحت عنوان القلق من أن يذهب
المشروع النّوويّ الإيراني في اتجاهات عسكريّة، هي جزء من هذا المخطّط الرامي إلى
تسليط الضّوء على حركات المقاومة والممانعة، وإظهار أنّها تمثّل الخطر على سلام
المنطقة وأمنها، لإعطاء الكيان الصّهيونيّ المزيد من الفرص لتبييض صورته، والإعداد
لجولاتٍ عدوانيّةٍ جديدة. ومن هنا، يمكننا أن نفهم خطورة الانسياق في اللّعبة
المذهبيّة التي تسوّق لها الكثير من وسائل الإعلام، ومن الفضائيّات التي أصبحت
سيفاً مسلطاً على الأمّة، في كلّ الحساسيّات والعصبيّات التي تُثار خدمةً للمشروع
المعادي، وكأنّ مصائب الأمّة في تكالب الآخرين عليها لا تكفيها، حتى تُقام غرف
العمليّات الإعلاميّة والسياسيّة لتهديم الهيكل الإسلاميّ على رؤوس الجميع، في
عمليّة تكفيرٍ ممنهجة، تُنفق فيها الأموال الطّائلة.


العراق: للإسراع في إخراج
المحتلّ

ولا تزال مأساة الجرح
العراقي تفرض نفسها على الواقع، في مرحلة حبس الأنفاس والخشية من الانسحاب الأمريكي
من العراق..

إنَّنا نقول للجميع: إنّ
عليهم ألا يخشوا خروجاً للمحتلّ من أيِّ موقعٍ من المواقع العربيَّة والإسلاميّة،
بحجّة حدوث فراغٍ لا يمكن ملؤه، لأنّنا نعتقد أنّ كلّ الحلول هي أفضل من وجود
الاحتلال الّذي جلب القتل والفقر والدّمار إلى المنطقة كلّها، ولأنّ الأمّة لا يمكن
أن تتنفّس هواء الحريّة والسّيادة والكرامة الحقيقيَّة تحت حراب المحتلّ.

لكن يبقى على العراقيّين مسؤوليّة
كبيرة في حماية وحدتهم الدّاخليّة، والخروج من النّفق المظلم الّذي لا يزال يعيشون
فيه، والّذي يترك تأثيره على ثقة النّاس بمن يحكمونهم.. حتّى يستكملوا بذلك خروج
الاحتلال من أرضهم، ولا يسمحوا له بالتّلاعب بأمنهم وسياستهم، لإبقاء وجوده تحت
عنوان الحاجة إليه لحفظ الاستقرار.


لبنان: للتّعاطي الجدّيّ مع قضايا
النّاس

أمّا في لبنان، فإنّنا في
ظلّ هذه المعمعة السّجاليّة التي لا تنتهي فصولاً حول المحكمة الدّوليّة،
والإيحاءات الخارجيّة التي يُراد للبلد أن يسير في فلكها، ندعو المسؤولين جميعاً
إلى تحمّل مسؤوليّاتهم في حماية البلد ووحدته، وعدم الوقوع في كمين اللّعبة
الدّوليّة الساعية لإحراق لبنان أو لاستخدامه كحطب في مدافئ المنطقة ولهيبها
المشتعل.

أيّها المسؤولون: إنّ هذا
البلد مهدّد بانفجار شعبيّ كبير، وما نراه من هبّاتٍ مشحونة بالغضب والإحباط
واليأس، قد تنذر بكوارث قادمة، ولا علاج لآلام النّاس ومشاكلهم بتقاذف المسؤوليّات
بين هذا المسؤول أو ذاك، أو إدراجها في الصّراع الدائر بين المحاور السياسيّة، أو
بوضعها على نارٍ هادئةٍ بانتظار انتهاء الملفّات الأخرى، بحجّة أنّ الإصلاح الجذريّ
لموضوعي الكهرباء والمياه يحتاج إلى خطة طويلة!!.

إنّنا نقول: إذا كان مسؤولو هذا البلد ومترفوه يستطيعون
انتظار السّنوات الطّويلة، وهم في مكاتبهم النّاعمة وفرشهم الوثيرة، والهواء المنعش
يداعب أجسادهم، فإنّ غالبيّة اللّبنانيّين الذين انتخبوهم وأوصلوهم إلى مواقعهم، لن
يستطيعوا صبراً.. فلا بدّ للمسؤولين من أن يفكّروا في المخارج الآنيّة بانتظار
المخارج المستقبليّة، وسيجدون السّبيل إلى ذلك إن كانوا جادّين، وإلا عليهم أن
يبيّنوا للنّاس الحقيقة، وليعلنوا لهم أنّهم ليسوا قادرين على حلّ مشاكلهم، ليعرف
النّاس كيف يسيرون وإلى أين يسيرون، ولمن سيعطون قيادهم.

أيّها المسؤولون: إنَّ هذا الشَّعب شعبكم الّذي أتعبته
الأيّام والحروب والفتن والأوضاع الاقتصاديّة الصّعبة، وإنّكم تستطيعون فعل الكثير
إن أردتم، ولكن تنصرفون عنهم بحجّة انشغالكم بالقضايا الكبرى، ولكنّ أليست قضيّة
هذا الشّعب في خدماته الحيويّة من القضايا الكبرى، وإلا أيّ إنسانٍ هو هذا الإنسان
الّذي نريد أن نستند إليه وهو لا يجد طعاماً، ولا ماءً ولا كهرباء، ولا حتى أبسط
الخدمات.

أيّها المسؤولون: اتّقوا الله
في هذا الشّعب الصّابر، وفي هذه البلاد الّتي أرهقتها كلّ المحن التي أنتجتها هذه
الطّبقة من المسؤولين الّذين انشغلوا بثرواتهم ومواقعهم عن قضايا النّاس
الأساسيّة.. اتّقوا الله في عباده وبلاده، فإنّكم مسؤولون حتى عن البقاع
والبهائم.



خطبتي الجمعة
[size=9][size=9][size=9][size=9](الجمعة 10 رمضان
1431 هـ / 20 آب - أغسطس
2010م)
[/size][/size][/size][/size]

انقر لقرأءة الخطبة...التفاصيل
*ألقى سماحة العلامة السيّد علي فضل الله


نجل الشهيد العلامة المرجع السيد محمدحسين فضل
الله(قدسره)

خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك،
الضاحية الجنوبية لبيروت بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة
والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين.

_________________
خادم14nour
خادم اهل البيت14 (ع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
الهجمة الاستكباريّة الصهيونيّة على الأمّة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: