الاربعطعش نور
ارجو الضغط على زر التسجيل ان كنت غير مسجل
او قراءة المواضيع تفضل اضغط اخفاء
اهلا وسهلا بكم ضيفنا العزيز


سياسي ديني منوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التيقّظ للتّهديد الإسرائيليّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم14nour
مشرف عام
مشرف عام
avatar

تاريخ التسجيل : 24/03/2009

مُساهمةموضوع: التيقّظ للتّهديد الإسرائيليّ   الجمعة أغسطس 14, 2009 1:16 pm

التيقّظ للتّهديد الإسرائيليّ

فلسطين: السياسة الاستيطانيّة المستمرة
في فلسطين المحتلة، يواصل الزّحف الاستيطانيّ الوحشيّ هجومه على القدس والضفّة الغربية، ويعلن رئيس وزراء العدوّ أنّه لن يُخلي أيّة مستوطنات جديدة، ولن يعود إلى "ارتكاب خطأ" الانسحاب من مستوطنات غزّة ـ كما زعم ـ متسلّحاً باستطلاعات الرأي التي أفادت تأييدَ أكثر من 60 في المائة من اليهود لسياسته الاستيطانية، وخصوصاً في السيطرة على القدس، في ظلّ عمليّات تهجير جديدة للعائلات الفلسطينيّة منها، الأمر الذي يؤكّد مجدّداً أنّ العدوّ يتصرّف وفق برنامجه الداخليّ الذي لا يحسب فيه أيّ حساب لأيّ عملية تسوية، في وقت يواصل غاراته على أطراف غزّة، ويتلقّى المزيد من برقيّات التأييد العربيّة الآتية من تحت الطّاولة أو من فوقها.

المقاومة فعل وليست شعاراً
إنّنا نقول للفلسطينيّين الذين يُراد لهم أن يستغرقوا في مؤتمراتٍ داخليّة هنا وهناك بعيداً عن حسابات مشروع المقاومة، إنّ مسيرة استعادة الحقوق لا يمكن أن تبدأ بإعلان الخضوع لشروط العدوّ، أو الأخذ بتفاصيل النّصائح والتّعليمات الدّوليّة والعربيّة؛ لأنّ الجميع بات يسعى للتخلّص من عبء هذه القضيّة التي لن يُكتب لها الاستمراريّة إلا باعتماد المقاومة، لا مجرّد التّلويح بها كخيار، وبسلوك خطّ المواجهة الصريحة بعيداً عن استجداء المواقع الرسميّة التي حسمت خيارها بإعلان الانكسار المستمرّ أمام العدوّ، وبالانطلاق في ما تقتضيه حركة الوحدة الوطنيّة والإسلاميّة من أجل تحصين السّاحة الداخليّة أمام التّحدّيات المقبلة.

العراق وكابوس "الحرّيّة"
أمّا العراق الذي عاش أهله أحلام الحرية والاستقلال مع بداية خروج المحتلّ من مدنه وعاصمته، فقد عاش كابوساً دامياً في عمليّات التّفجير الوحشيّة والإجراميّة، التي قتلت وجرحت المئات في بغداد والموصل وغيرهما من المدن والمواقع، والّتي استخدم فيها القتلة أبشع عمليّات التفجير التي قُتل فيها العمّال والأسر الفقيرة المنكوبة التي قضت بين بيوت الطّين التي لا تحميهم من حرّ الصّيف.
لقد كشفت هذه العمليّات الوحشيّة مجدّداً عن الوجه الحقيقيّ لأولئك القتلة الذين لا يمثّلون النقيض للاحتلال، ولا يتشرّفون بالانتماء إلى المقاومة، ولا يمتّون بصلةٍ إلى مسألة التحرير، بل إلى خطوط الحقد والكراهية والجهل، والإسلام من أفعالهم براء.
إنّنا نريد لعلماء المسلمين، من السنّة والشّيعة، أن يرفعوا الصوت عالياً في وجه هؤلاء؛ وذلك هو أبسط ما يتوجّب على العلماء أن يفعلوه أمام هذا المنكر الصّريح؛ لأنّ سكوتهم على ذلك، يوحي إلى هؤلاء التكفيريّين الحاقدين، أنّ هناك غطاءً شرعيّاً لكلّ ما يقومون به من سفك الدماء البريئة والاعتداء على المدنيّين الآمنين.

لبنان: التيقّظ للتّهديد الإسرائيليّ
وفي جانب آخر، يطلق العدوّ الإسرائيليّ تهديداته للبنان، وهو يحاول الإيحاء بأنّ ثمة عنصراً جديداً من عناصر الرّدع فرضه التوازن الذي انطلق في الحرب الأخيرة على لبنان، والذي نعيش ذكرى انتصاره في هذه الأيام، وهو عنصر استهداف المدنيين والمواقع المدنية كافّةً، سواء كانت جمعياتٍ خيريةً أو مساجد أو مستشفيات، وهو الأسلوب الذي استخدمه العدوّ في حربه الوحشيّة على غزّة.
إنّنا نعرف هواجس العدوّ الذي يعيش حالةً من الخوف يعمل على تصديرها من خلال وابلٍ من التّهديدات، حتّى لم يبقَ مسؤول إسرائيليّ إلا وتحدّث متوعّداً ومهدّداً. ولكنّنا ـ في المقابل ـ نريد للّبنانيين أن يكونوا على جاهزيّة، وخصوصاً الجيش والمقاومة، للردّ على أيّة حماقة يعتقد العدوّ أنّه يمكن من خلالها أن يُعيد الهيبة وقوّة الردع إلى كيانه الذي تعرّض لكثير من الاهتزاز في الحرب الأخيرة على لبنان، كما نريد لكلّ الجهات السياسية اللّبنانية أن تردّ على مسؤولي العدوّ، لتؤكّد الوحدة في مواجهته مهما اختلفت التوجّهات في القضايا السياسيّة الداخليّة، ولتضع أمامه حاجزاً يمنعه من الدخول على خطّ الأوضاع اللبنانية الداخلية التي لطالما عمل على استغلالها للعبث بالوضع اللبناني الداخلي، بالمواقف السياسية، والحركة الاستخبارية، وحتى بالعدوان المباشر.

التقاعس في حلّ الأزمة المعيشية في لبنان
ونحن نسأل المسؤولين في الدّولة: مَن المسؤول عن كلّ هذا الدمار الذي يعيشه البلد في أزمة الكهرباء الملتهبة في حرّ الصيف، وفي هذه الأرقام المتصاعدة لأعداد الفقراء في لبنان، حيث يشير برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي إلى أنّ أكثر من 28 في المائة من اللّبنانيين باتوا فقراء، ومَن المسؤول عن الغلاء الفاحش الذي بدأت أرقامه تتصاعد على أبواب شهر رمضان المبارك، ومن يتحمّل المسؤوليّة حول أزمة المحروقات التي أشعرت اللّبنانيين جميعاً بأنّ شيئاً لم يتغيّر فعليّاً منذ أن تهاوت أسعار النّفط إلى أدنى مستوياتها؟!
إنّنا نسألهم جميعاً: هل يمكن تقديم الحلول للبطون الخاوية والجيوب الفارغة بجرعات التفاؤل أو التشاؤم التي ترافق تشكيل الحكومة؟
إنّنا نستمع إلى كلمات وتحليلات وتأويلات حول ترميم هذا البيت، وترتيب البنيان الحزبيّ أو المذهبيّ أو السياسيّ هنا وهناك، ولا نستمع إلى كلمات حاسمة في ضرورة ترتيب البيت اللّبناني كلّه، وإعداده إعداداً متكاملاً لمواجهة العدوّ والمتربّصين به شراً، من لصوص الأوطان، وتجّار السياسة ممّن أدمنوا لعبة القتل بالرّصاص وبالحرب النفسية والاقتصادية والاجتماعية التي فعلت فعلها في البلد، ولا تزال فصولها تتوالى على حساب لقمة الفقراء وجهد المستضعفين وعطاء المحرومين.

سماحة آية الله العظمى،العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله،(حفظه الله)


خطبة الجمعة
(23 شعبان 1430هـ/ 14 آب ـ أغسطس 2009م)


لقرأة الخطبة كاملة أنقر هنا ..


أنقر هنا لسماع الخطبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://al14nour.piczo.com
 
التيقّظ للتّهديد الإسرائيليّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاربعطعش نور :: الفئة الأولى :: منتدى السياسي-
انتقل الى: